السيد جعفر السجادي

159

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

مشاقّ و آلام في الدنيا ؛ و الثاني عبث ، لان جميع الفوائد محصورة في دفع الالم و حصول اللذة ، و اللَّه قادر على تحصيلهما للعبد ابتداء من غير توسيط العبادة و المشقّة ، فيكون توسيطها عبثا ، و هو ممتنع على الحكيم ؛ و كذلك حكم الشقّ الثاني . و الرابعة : إنّ العبد غير موجد لأفعاله ، لما تقرّر أن المؤثّر في الوجود هو اللَّه ، و لان العبد غير عالم بتفاصيل ما يفعله ، و من لا يعلم شيئا بتفاصيله لا يكون موجدا له ، فالأمر له بذلك تكليف بالممتنع و هو محال . و لكن من هذه الشبه جواب تحقيقي عقلي مذكور في مسائل اخرى سابقة ، فعليك باستخراجه ؛ و الأشاعرة أجابوا عن الكل بأنه يحسن عندنا من اللَّه كلّ شيء سواء كان تكليفا بما لا يطاق او غيره ، لأنه خالق مالك ، و المالك يتصرف في عبده حيث يشاء ، و لا اعتراض لأحد عليه في ملكه . و أجيب أيضا بأن أصحاب هذه الشبه او جبوا بما ذكروه اعتقاد عدم التكليف ، فهذا تكليف بعدم التكليف و إنّه متناقض . إن لمنكر التكاليف وجوها من الشبه ، ها نذكرها مع الاشارة إلى الجواب عنها : الاولى : إنّ التكليف حال استواء دواعي العبد إلى الفعل و الترك ، أو حال رجحان دواعي أحدهما ؟ فعلى الأول يستحيل وقوع المأمور به و التكليف غير واقع و لا جائز عند الأكثر ، لان الممكن ما لم يترجّح وجوده لم يقع ، إذ من تجويز الترجيح من غير مرجّح ينسّد اثبات الصانع ، و على الثاني فالمرجوح ممتنع الوقوع ، و إلّا لزم ترجيح المرجوح ، فالراجح واجب الوقوع ، فالتكليف بالراجح تكليف بايجاد ما يجب وقوعه ، و بالمرجوح بما يمتنع وقوعه و كلاهما مستحيلان . و الثانية : إن المكلّف به إن علم اللَّه في الأزل وقوعه فخلاف معلومه محال فلا فائدة في ورود الامر ، و إن علم لا وقوعه فالتكليف به تكليف بالمحال و كلاهما عبث و سفه و اللَّه منزّه عنهما ، و إن لم يعلم - لا هذا و لا ذاك - فهو قول بالجهل في حقّه فهو باطل . تكوين - تكوين عبارت از ايجاد شىء مسبوق به ماده و مدت است مانند مواليد و مركبات از عناصر . « 1 » لا صدرا در باب تكوين نبات ، حيوان و انسان و چگونگى آن و مقام هر يك بحث نسبتا مفصّل دارد . به شرح زير : اشراق چهارم : در تكون نباتات و حكمت ايجاد آن‌ها . ( به عقيدهء ما مزاج جمادات و معادن نيز داراى سهم قليلى از اعتدال مىباشند و بدين جهت شايستهء تكوين و احراز صورت نوعيه‌اى زايد بر صور عناصر چهارگانه شدند ولى ) چون مزاج نباتات از مزاج جمادات و معادن به اعتدال نزديك‌ترند ( و از اعتدال سهم بيش‌ترى دارند ) بدين جهت گامى فراتر به سوى عالم قدس نهادند و سنت سنيهء الهى بر اين اصل استوار گرديده كه « هر كس و هر چيز به اندازهء يك شبر به او نزديك شود او را به اندازه يك ذراع به خود نزديك‌تر سازد » لذا دست قدرت خلاقه ، خلعت صورت كماليه‌اى به او بخشيد ( به نام صورت كماليه نباتى و يا نفس نباتى حايز نيروى توليد و قوهء مولد . ) تا كه به دستيارى آن

--> ( 1 ) ترجمهء شواهد ، ص 282 .